السبت، 27 مارس 2010

رساله لن تصل



حلمت بك هذا الصباح
كنت قريب لدرجه كنت استطيع فيها لمسك
ولم اجروء
كنت اسمعك وانت تقول لي مأردت سماعه أو ماتوقعته منك
لم تستميت في اعذارك
فقط قلت أني آلمتك وأعتقدت أني لاأريدك
وقلت لك أنا .. أني لمست في صوتك البرود .. فآثرت تركك
هكذا فقط !
وكنا في قمه سعآدتنا
أخبرتني أنك لن ترجع للبلاد قريباً وأنك ستكمل دراستك
وأنا أستمع اليك بدون مقاطعه بدون أن أخبرك أني أتابع واعرف جميع أخبارك سلفاً
قلت لي كم مضت أيامك صعبه بدوني وقلت لك كيف انها لم تمضي بدونك
أتفقنا على اللقاء قريباً وكان كل شئ كامل .. كما كانت أيامي معك
كان أصدق من أن يكون حلم .. حقاً لقد آلمني أستيقاظي على الواقع كثيراً :(

سقف الخيبه !



كل يوم يمر يؤلمني أكثر ، من قال أننا مع الأيام ننسى ؟
أفتح عيناي صباحاً على سقف الخيبه .. أنه يوم آخر يمر من دونه
أشعر بحرقه في صدري ودموعي توشك على السقوط
أستجمع نفسي وأذكرها : لن أبكي !!
لاأعرف كم سيلزمني لأصمد .. أما آن للنسيان أن يهبني نعمته ؟
قد أنسى عندما أستطيع التوقف عن الكتابه لك
وقد أنسى عندما أكف عن متابعه تفاصيلك
وأكيد سأنسى عندما أتوقف عن النظر بغباء للماضي والبكاء عليه .

أذاً وصفه النسيان في متناول يدي .. لكنِ أرفض حتى النظر إليها

أحببتك كثيراً ورددتها على مسامعك مراراً ، خوفاً من اليوم الذي لن أستطيع فيه قولها لك
هاقد جاء هذا اليوم ، ومضيت أنت في حياتك وبقيت أنا حيث أنا .. أبكي على حب ضاع

من البدايه كانت النهايه واضحه المعالم .. لكن لم أتصور أنها ستحل بهذه السرعه

من قال أني لست سعيده ؟ .. أنا فقط أفتقدك ، غدت الحياه بعدك ممله فارغه
أنا سعيده ! لكن أفتقد حنانك كلامك صوتك وعيناك
صدقني أنا سعيده بإستثناء المرات التى أنهار فيها كطفله سرق منها القدر عزيز
أنا حقاً سعيده ولكن مجرد عاشقه عزّ عليها نسيانك !

مازلت مالك قلبي وسيده ، تملك مفاتيحه وتأبى أن تغادره
وتتصدى ذكراك ، لكل من يحاول دخوله ، وتتحداني أنا حتى أنا ، أن أنساك
لكن الأيام كفيله بكل شئ .. أليس كذلك ؟

نكتب لأننا نحب !

نكتب لأننا في حاجة للنسيان أو لمزيد من الألم موجهين نداء استغاثة ولايهم إذا سمعنا أم لم نسمع"
"نكتب لأننا نرفض أن نشفى من الآخر ونرفض كذلك أن ننسى. الحب دائما هكذا. أكبر معاند في الدنيا .لايستسلم إلا لرغباته وشهواته."
"نكتب لأننا نريد من الجرح أن يظل حيا ومفتوحا.نكتب لأن الكائن الذي نحب ترك العتبة وخرج ونحن لم نقل له ماكنا نشتهي قوله.
نكتب بكل بساطة لأننا لانعرف كيف نكره الآخرين وربما لأننا لانعرف أن نقول شيئا آخر."*

واسيني الأعرج - طوق الياسمين*

،،

أكثر مايعجبني في المدونات فكره أن رواد الصفحه أشخاص دخلوها برغبتهم
ويعاودون زيارتها بملء ارادتهم ايضاً
لذلك دائماً مارغبت في أن تكون لي مدونتي الخاصه ، أبث فيها أفكاري وهمومي متى شئت
لأزيح الحمل عن صدري .. ويشاركني أو ربما يناقشني أحد ما.
لم أجد سبب يستفزني للكتابه ، وحده الألم قادر على كل شيء !
لهذا سأكتب له ، الحاضر الغائب ، الى أن أنساه أو تعتقني ذكراه !
وأني آمل أن يجد أحد ما سبب يدفعه لتكرار الزياره
من يدري ؟ : )